ألا هل بلغت اللهم فاشهد

كيف تحتفلون بالعيد وهناك اعلان حرب على مصرمن الداخل والخارج

جون ماكين جاء الي مصر واهان شعبها وشكك في ثورتها ودعا الي الافراج الفوري عن الاخوان المجرمين وقال ان مصر ستشهد حمامات دم بسبب عدم اجراء مصالحة وطنية وافراج فوري عن المعتقلين وفي نفس اللحظة التي اتم فيها اهانته لمصر بدأ الاخوان بضرب عدة مدن وقتل واصابة مواطنين مصريين مسيحيين ومسلمين في نفس التوقيت في محافظات مختلفة في القاهرة والاسماعيلية والاسكندرية ودمنهور والبحيرة واسيوط وسوهاج والمنيا بعد ان جائهم الضوء الاخضر من امريكا للاستمرار في جرائمهم وارهابهم للشعب المصري كوسيلة ضغط للرضوخ لهم.

في اليوم التالي لمغادرة ماكين، اصدرت امريكا والاتحاد الاوروبي بيان مشترك اعربوا فيه عن تحميلهم المسئولية والنتائج للحكومة المصرية بسبب تعنتها ورفضها الافراج الفوري عن القيادات الاخوانية وعلى رأسهم محمد مرسي وشددوا على ان هذا الرفض يعرض مصر لنتائج وخيمة وكان هذا البيان اهانة اخري لمصر وشعبها وتهديد صريح واضح لا يقبل الشك واسلوب ضغط سافل من الغرب.

وفي اليوم الثالث يتصل اوباما باردوغان الذي يقمع شعبه ليتباحث معه مايجري في مصر وخطورة الوضع – تحدي وسفالة ليس لها حدود

وماذا فعلنا نحن؟ لا شيء – جاء ماكين واهان مصر وهددها ولم نفعل شيء اصدر الاتحاد الاوروبي وامريكا بيان تهديد مشترك وايضا لم نفعل شيء سوي اكل كحك العيد والاحتفال بالعيد. ان تهاونكم واستخفافكم بما حدث جعل الوفود تلتقي بقيادات الاخوان المجرمين واذنابهم علنا وعلى الملأ في فنادق خمس نجوم لعقد الصفقات المشبوهة

اعلموا ان الغرب مستميت في مساندة الاخوان المجرمين ولا يتورع عن مساندة المسلحين في كافة انحاء الجمهورية لضرب موؤسسات الدولة وترويع الآمنين عن طريق القتل والارهاب كما فعل في العراق وسوريا وليبيا – هل نسيتم؟؟!

موؤسسات الدولة لا تستطيع على الملأ ان تخرج للشعب وتطلب منه النزول لإنقاذ مصر – الوطنية لا تحتاج لدعوة رسمية بالحشد والنزول.

لو كنا نزلنا اثناء وجود ماكين وقمنا بطرده من ارض مصر وحشدنا ونزلنا ضد التدخل السافل الامريكي في مصر لما تجرأ وتطاول وهدد – اعلموا ان وضع مصر الحالي لا يسمح للحكومة المصرية بعمل بيانات عنترية ضد الغرب حتى يتفادي عقوبات اقتصادية كاورقة ضغط اخري – في حالة مصر لا ينتصر الا ارادة الشعوب ليراها ويسمعها العالم حتى ولو كره.

ليس لدينا بديل في التخلص من الضغط الغربي الوقح الا بالحشد والنزول لرفض التدخل الغربي في شئوننا واننا لن نرضخ لتهديدات الغرب واننا لن نفرج ولن نتصالح مع ارهابيين فاشيين مجرمين ونطالب برفض المعونة الامريكية وكذلك طرد اي شخص اجنبي لا يحترم ارادة الشعب المصري

اذا لم نفعل هذا تأكدوا ان الاخوان تشتد قوتهم كل يوم في تحدي سافل للشعب وموؤسسات الدولة وزادت تهديداتهم وجرائمهم لأنهم يعلمون علم اليقين ان الغرب يؤيدهم

لا تصدقوا ابدا ان الامريكان والغرب اعترفوا بثورتنا – هم يلعبون بفريقين، فريق يقول انها ثورة وفريق اخر يتطاول ويهاجم ويقول انه انقلاب ويهدد ولا يقوم اي مسئول امريكي حتى لو كان من المعارضة في بلاده بالإدلاء باية تصريحات الا بأوامر من البيت الابيض – وهذه هي سياساتهم القذرة من قديم الآزل وليس حديثا

ما لا تستطيع قوله الحكومات على الملأ يقوله اذنابهم حتى ولو كانوا من معارضينهم داخل بلادهم

ولتعلموا ان الغرب لن يتوقف عن مساندة الارهاب المتمثل في جماعة الاخوان المجرمين لأنه بعد 11 سبتمبر قرر الغرب ان أمنه ومصالحه تقتضي ان يتولي الحكم في اكبر الدول العربية ومنها مصر التيار الفاشي المتأسلم الارهابي ليصدروا لنا الارهاب حتى لا يحاربهم الارهاب في عقر دارهم لأنهم وجدوا ان التيارات المتطرفة الاسلامية والارهابية لو مكنتها امريكا واوروبا من الحكم في بلدها فاسيكونوا حلفاء لأمريكا وسيقدمون الثمن لهذا التمكين ولن يكونوا ابدا اعدائها ولهذا السبب ايضا تستقوي جماعة الاخوان المجرمين بالغرب

هل نسيتم مافعله الاخوان ومحمد مرسي من بيع سيناء وحلايب وشلاتين كلها لمصالح امريكا واوروبا صفقات قذرة على حساب الشعوب وأمنها – هل اعترضت امريكا او الغرب ولو مرة واحدة على ممارسات الاخوان ومحمد مرسي ضد شعب مصر في احداث كثيرة راح ضحيتها شباب من ابناء الشعب المصري لمجرد انهم يعارضون فاشية واجرام الاخوان؟

هذا بالاضافة الي تقسيم الوطن العربي الي دويلات مفككة بعد التخلص وتسريح جيوشها اما عن طريق شق الصف او تسريحها كما فعلوا في العراق وليبيا وسوريا ولم يتبقي امامهم عقبة غير مصر

لهذا لن يتوقف التأمر على مصر واعلموا ايضا ان الامريكان هم من دبروا 25 يناير مع الاخوان حتي عدم انضمام الاخوان ل25 يناير الا بعد 28 كان خطة موضوعة لعدم للفت الانتباه ومن دفع الثمن وصدق انها ثورة ضد الاستبداد هم الشباب الذين صدقوا طهارة ونقاء 25 يناير ودفعوا الثمن من دمائهم وحياتهم – ولم يدفع اية من الطابور الخامس لامريكا نقطة دم واحدة لأنهم يعيشون بيننا الان ولا يظهروا الان كما ظهروا من قبل لأن ادوارهم انتهت وهنا انا اتحدث عن من يطلقون على انفسهم النشطاء السياسيين

اعلموا انه لا خلاص لنا الا بالحشد الشعبي ضد المتامرين من الغرب سواء في الداخل او في الخارج – نحتاج لحشد شعبي ينزل في كل ميادين مصر يطالب الحكومة بالقضاء على الارهاب وفض اعتصامات الاخوان المجرمين ونرفض تدخل الغرب في شئوننا ونقوم بطرد اي سفير او اي شخص اجنبي يقف ضد ارادتنا ونجنب حكومتنا الحرج وفي نفس الوقت تنتصر الارادة الشعبية

القادم خطير جدا ولا ينبيء بخير اذا استمر الشعب في غض الطرف عن ما يحدث في مصر واعتبار انه قام بعمل الازم وقام بثورة وانتهي الامر – الثورة تحتاج منا جميعا حمايتها اعلموا ان هذا قدرنا ولا حيلة لنا فيه الا بالارادة والنضال- واعلموا ايضا ان الاخوان المجرمين الذين يقتلون الاقباط ويعتدون عليهم وعلى كنائسهم هي محاولة منهم ومن الغرب الذي لم يدين ولا اية حادثة واحدة من العنف ضد الاقباط في الفترة الماضية والحالية لأن هذه ورقة ضغط اخري ظنا منهم ان الاقباط سوف يثورون على موؤسسات الدولة وتدويل قضيتهم – ولكن الاقباط يثبتون منذ اقدم الازل انهم وطنيين ويعلمون كم المؤامرات الحقيرة التي تحاك لمصر والزج بهم فيها

ياابناء مصر الشرفاء ان مصر في خطر ومستقبل ابنائنا في خطر اذا عاد الاخوان للحكم والتمكين تأكدوا ان اول شيء سيقومون بعمله على مشهد ومرأي من العالم هو ذبحنا في الشوارع ووضعنا في المعتقلات وهذا ماكانوا سيفعلونه ايضا بلا شك لو لم يختار الجيش المصري الوقوف مع الارادة الشعبية وهذا كان واضح في اخر خطب لمحمد مرسي وتهديده الواضح الصريح للشعب ولكل موؤسسات الدولة – اقسم بالله انه لو لم يكن هناك ثورة في 30 يونية كنا سنري ويلات ماتراه تونس وتركيا الان من استهداف لأفراد الجيش واغتيالات لرموز معارضة وتكميم الافواه والزج في المعتقلات وقمع المتظاهرين وقتلهم جهارا نهارا- وكان الامر في مصر سيصبح اسوأ لأننا لابد ان نعترف ان لدينا جماعات ارهابية اعطاها محمد مرسي عفو رئاسي وسمح لها بالدخول للارض المصرية عبر الانفاق وهذه هي الصفقة القذرة التي ابرمها الاخوان مع ميليشيات مسلحة لتكون زراعهم المسلحة داخل مصر مثل حماس الارهابية وغيرها من الجماعات الجهادية وايضا استغلال السوريين والفلسطنيين على الآقل البعض منهم الذين لم يراعوا ان مصر فتحت لهم ذراعيها واستقبلتهم على ارضها فكان رد الجميل هو استهدافهم وقتلهم لأبناء مصر وقبض الثمن من الاخوان المجرمين

ترك الامر على ماهو عليه خطير جدا والسكوت عليه اخطر

الغرب وقح ووجهه مكشوف لأنه يدعي كذبا انه دائما يساند ارادة الشعوب وكانت ثورة 30 يونية ارادة شعب اضطر الغرب قبولها كاره ومجبر لأنها ضد مخططاته ومصالحه ولكن امام العالم يصرح بما لا يحمله في حقيقة ذاته تحت ضغط هذه الارادة – لابد ان نستخدم نفس السلاح الذي يستخدمه ضدنا بمعاييره السافلة المذدوجة وهو ان يري هذا العالم ارادتنا مرات ومرات حتى وهو كاره لها لأنها وسيلتنا الوحيدة للنجاة

انتم شعب بينسي بسرعة اوي – ياسبحان الله ده انتم بقيتم بتقروا الجرائم الي بيرتكبها الاخوان امبارح وعديت وخلاص وتنسوها وبعدين تقروا جرائم بكرة وتعدي وتنسوها وكأنكم اتعودتم عليها خلاص هو عشان الي اتقتلوا واتعذبوا مش اولادكم ولا من اهل بيتكم خلاص النسيان بقى المسكن الي بيخليكم تعرفوا تتأقلموا وتعيشوا؟ فوقوا ياناس محدش هاينقذ مصر غيرنا احنا القوة الوحيدة الي مفيش قوة في العالم ممكن تهزم ارادتنا – افيقوا يرحمكم الله

ثوروا يرحمكم الله

الا هل بلغت اللهم فاشهد